الأربعاء 06 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
قلم وقلم

التيارات الاسلامية بالأجهزة الخدمية ومواقع التواصل

الثلاثاء 24/مايو/2022 - 01:33 م

هل نجحنا فى القضاء على التيارات المحظورة ؟
نسبة النجاح فى ذلك لا استطيع تقييمها او اضافة اى درجات اجادة لأننى لست مختصا بتقييم امنى وسيادى لأن الأمن يركز مع الظاهر فقط ويركز مع كل شىء له أدله لكن لا يركز بقوه على الأمور المعنوية مثلما يركز على كل شىء له اركان وادلة واقعية تدين المحظوره .  ف مفهوم الارهاب المعنوى نحتاج الى دخوله وتفعيله بقوه فى النطاق الأمنى . أيضا الأمن فى حاجة الى عناصرشرطة نسائية حازمة لأن استمالة المرأة لدى التيارات المحظورة اصبحت أقوى ومؤكده و اصبحت المرأة المنتمية / الخاضعة لتلك التيارات المحظورة احيانا سلاح لتعطيل الأمن و أدلته . مين ح يقدر يقرب ناحية أى واحدة والقوانين تعطى المرأة حماية ومزايا..


فالرئيس السيسى قال يوم السبت عندما تحدث فى افتتاح المشروعات القومية الزراعية " على مدار الوقت كله لما بتكلم على إن مشكلتنا في مصر وأي مجتمعات في ظل التطور الكبير في الإعلام ومواقع التواصل هو إزاي تحافظ على وعي ناسك ومواطنيك مش علشان تحافظ على نظامك كدولة، وبكرر الكلام ده كتير وأرجو يصل ليكم أنت بتحافظ على بلدك وأنت راجل بتتكلم على مواقع التواصل انتبه. وأضاف الرئيس: أنت بتحافظ على بلدك، واللي بتتكلم فيه وهدفه إنك تحافظ وتطور، اوعى اللي بتتكلم فيه ده كله من غير ما تقصد تضيع وتدمر، اوعى، هيبقى الذنب في رقبتك ذنب كبير أوي، لأنك في الآخر هتبقى بتشكل وعي وفهم قد يكون مش دقيق أو مش حقيقي وبالتالي هتحرك الناس في اتجاه مش مظبوط..


فى المراحل السابقة تم التركيز على العناصر النشطة فى التيارات المحظورة والتى انقسمت الى فئتين :
فئة دخلت المعتقلات والسجون بأفعالها وخرجت بتصالحات وتوبات والتزمت جانب الصمت شكليا لكنها من الباطن شغالة زى الفل فى بث سمومها وأفكارها لكنك لا تستطيع الامساك بأى دليل عليهم وينتظرون اشعار آخر رغم انهم انتهوا بدنيا وعمريا وتجدهم يجذبون الناس عبر مواقع التواصل..


فئة دخلت المعتقلات وخرجت بتصالحات ومنهم عملاء مزدوجين بيرشدوا الأمن وشغالين احسن من المخبرين الحقيقيين لكنهم فى الأصل كونوا خلايا جديدة تحت شعار عايزين رجالة لينا ترشدنا للاخبار علشان نوصلها للأمن . لكن الحقيقة هم زرعوا عناصر شابة من تيارهم او من ذوى الميول وهدفهم زعزعة الناس معنويا وحاليا شغالين فى الادارات والمديريات الخدمية..


حصل وحصل وحصل وعاجبكم اللى بيحصل ده وربنا يستر ومحدش عارف ايه ناويين عليه و ح يعملوا فينا ايه وكثير من العبارات المعنوية لحين .........) انهم الخطر القادم مستقبلا .. مين هم دول وهل الأمن يعرفهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ودول ممكن نسميهم جيل مواقع التواصل .
 

وليس لهم ملفات او سوابق أمنية حاليا ويتقلد مناصب القياده الوسطى الاشرافيه فى الادارات الخدمية وقريبا سيكونوا قيادات صفوف اولى . هل نضمن اخلاصهم للصالح العام ام تم تدريبهم على بث روح اليأس والتكاسل داخل الوزارات الخدمية بتفاصيلها لحين ورود تعليمات جديدة  وخاصة ان الاجيال المخلصة تخرج للمعاش دون تعيين اجيال مخلصة جديدة تعادل كمية من تم تعيينهم فى 2012 و2013 . احنا محتاجين روح جديدة تعيد الروح والحيوية والشباب للجهاز الادارى بالوزارات الخدمية خاصة التعليم واقصد تعيين اداريين وعمال جدد..  


للأسف احنا اهتمينا بالرؤوس الكبيرة ولكننا لم نركز على الاجيال التى جهزوها ليكون قيادات المستقبل واستمرار لهم ولتيارهم فمن هم الخلفاء الراشدين للمحظورة لهذه المرحلة ؟؟؟؟؟؟؟