السبت 02 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
الجامعات

"خالد جلال" سفير مصر فى ألمانيا

الجامعة الألمانية بالقاهرة قلب التعاون المصرى الألمانى

الخميس 16/يونيو/2022 - 01:12 م
السبورة
  • الجامعة الألمانية بالقاهرة قلب التعاون المصرى الألمانى

 

أكد "خالد جلال"، سفير مصر فى ألمانيا، خلال احتفالية التعليم العابر للحدود فى "بون"، أن التعليم أصبح هو قلب التعاون المصرى الألمانى، وأن الشراكة بين البلدين قائمة على التكنولوچيا، خاصة وأن مصر تتحرك من الاقتصاد التقليدى إلى التكنولوچى، وهو ما يحتاج إلى تعليم يتجاوب مع كل المتطلبات والمتغيرات وتدريب الخريجين، وتهتم القاهرة في الوقت الحالي بشكل خاص بقوتها البشرية؛ كى تواجه التحديات، وهنا يأتى دور الجامعة الألمانية، التى تمتلك الكثير من التميز في هذا المجال، حيث يصبح خريجوها سفراء حقيقيين فى كل أنحاء العالم.

 

 

 

بالعمل الجاد والتفاني.. الجامعة الألمانية الاستثمار الأمثل فى التعليم

 

 

من جانبه، أضاف السفير "عمر سليم"، مساعد وزير الخارجية للشئون الثقافية، أن الجامعة الألمانية بالقاهرة، حققت الكثير من قصص النجاح بالعمل الجاد والتفاني، وتجهيز الطلاب لسوق العمل، خاصة وأن لديها ٧ مدارس فى مصر؛ مما يدعم الاستثمار الأمثل فى التعليم، مضيفا أن الجامعات جزء من رؤية مصر ٢٠٣٠. ومع التزايد السكانى بات من الضروري وجود جامعات جديدة تلبى احتياجات العصر المتزايدة، حيث تعد الجامعات المحرك الرئيسى للتطور الاقتصادى والاجتماعى، وهذا يعيدنا لقصة نجاح الدكتور "أشرف منصور"، وشركائه فى إنشاء الجامعة الألمانية بالقاهرة.

 

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب: علاقات مصر وألمانيا عريقة وقوية ومثمرة

 

من ناحية أخرى، قال الدكتور "كريم درويش"، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن علاقات مصر وألمانيا بدأت منذ عام ١٩٦٠ عن طريق المنح وتبادل الطلاب، حيث تم بناء جسور التواصل والحوار بين البلدين وتدعيم الشراكة فى كثير من المشروعات، والتي كان من نتيجتها إقامة علاقات اقتصادية قوية مع ألمانيا، تمثلت فى وجود ١٦٠٠ شركة ألمانية تعمل فى مصر، مؤكدا أن التحديات العالمية، مثل التغيير المناخي، يفرض التعاون لمواجهتها بطرق مبتكرة، وهو يمكن تحقيقه، مثلما تفعل هيئة الـ"DAAD". كما تعد الجامعة الألمانية بالقاهرة، هى مركز هذه الشراكة.

 

قصة نجاح الجامعة الألمانية بالقاهرة

 

 

وعن قصة نجاح الجامعة الألمانية بالقاهرة، قال الدكتور "راين ارتست"، رئيس قسم التعاون الأوروبى والدولى بالوزارة الفيدرالية للتعليم العالى والبحث العلمى، إن الجامعة الألمانية، التى أقيمت عام ٢٠٠١، هي نموذج متميز للعلاقات المصرية الألمانية، مع بداية التفكير فى مشروع التعليم العابر للحدود في ألمانيا، مضيفا أن التعليم العالى أصبح دوليا أكثر مما كان عليه منذ ٢٠ سنة مضت.

 

 

دور الجامعة الألمانية فى الأبحاث العلمية

 

وأشار "ارتست"،  إلى أن الجامعة الألمانية بالقاهرة مسجل بها  ١٢ ألف طالب، حيث تلعب دورا مهما فى الأبحاث العلمية، وتقديم التخصصات الجديدة، التى لها شراكات علمية، كما أنها فى طريقها لتصبح جامعة بحثية تمنح الماجستير والدكتوراه، مؤكدا أن التعليم العابر للحدود يحتاج لدعم كبير يقوم على علاقات عميقة بين الوزارات والجامعات المختلفة، وأن الأعوام القادمة ستشهد  اتفاقية جديدة للتعليم العالى والبحث العلمى.

 

 

التبادل العلمى والأكاديمي أصبح مهما بعد جائحة كورونا

 

وأوضح الدكتور "كاي زيكس"، السكرتير العام للهيئة الألمانية للتبادل العلمى، أن جائحة كورونا أثبتت أن التبادل العلمى والأكاديمي مثّل أهمية خاصة فى تطوير "الفاكسين"، الخاص بالفيروس، كما كان له دور في رقمنة المناهج العلمية، موضحا أن فكرة الجامعة الألمانية ظهرت منذ عام ١٩٩٤، والآن لدينا عدد لا يحصى من الخريجين فى أكبر جامعة ثنائية القومية خارج حدود ألمانيا. 

 

قد يهمك أيضًا

رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية: البحث العلمي بلا "كوته" أو "تمييز"

ألمانيا خالية من التلوث بحلول عام ٢٠٤٥