الثلاثاء 27 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
مقالات

التعليم بين الواقع اللي بنعيشه والحلم اللي مستنينه

الثلاثاء 27/يناير/2026 - 06:38 م

التعليم في مصر الان  في لحظة فارقة، لحظة محتاجة شجاعة  ومواجهه قويه في الاعتراف قبل أي شجاعة في اى قرار اللي بنكتبه مش للنقد ومش تنظير ولا تبكيت ولوم  ابدا ولا  شعارات، ده كلام طالع  من القلب وللخير والإصلاح بما اراه من فصل مليان طلبة وعنف لان الطالب ملقيش إلى يستهلك طاقته ووقته ومشاعره وقدراته ومواهبه، ومن معلم مهموم وشال  فوق طاقته سنين، ومن نظام محتاج يتفهم  ويختبر  الاول قبل ما يتغير.

الهرم الطبيعى والعادى لإصلاح التعليم

الهرم الطبيعى والعادى لإصلاح التعليم، (من وجهة نظري)، ما ينفعش ابدا ابدا  يبدأ من فوق من المنهج. أي محاولة للتغير  من غير ما نبص من البدايه  على القاعدة اعتقد بمفهومى  تبقى محاولة غلط ومحكومة بالتعثر  وعرضه  لأى شي حتى لو كانت نواياها صادقة ونعلم هذا ونعلم مدى حرص القائمين على الإصلاح. وأول قاعدة في الهرم دي هي المنفذين بأكملهم 
الاداره والتنظيم والمعلم والطالب. كفيلين بإفشال او إنجاح اى شئ أحوال المعلمين وتدريبهم وتجهيزهم  مش رفاهية دي ضرورة ملحه ووطنية.  تدريب وتجهيز العاملين وعلى رأسهم  المعلم بشكل مستمر بشكل دورى، وتأهيله نفسيا ومهنيا، وتحسين حاله عموما و أجره بما يحفظ كرامته وهيبته ومناسب لمكانته  كل دا بيخلق  بيئه مناسبه لمعلم سعيد بس، ده بيخلق معلم قادر على العطاء و.

واى خطوه تتخذ بالنسبالى لزياده راتبه تقدر حتى لو كانت بسيطه فهى على الطريق الصحيح ومحترمه وتشكر ومحدش يقدر ينكر دا  حتى لو الزيادة  قليله او في حد ذاتها مش كفاية. هي رسالة من القائمين  معناها إن في حلول وفى  إدراك المشكله وإن في بداية وانك متشاف بمعاناتك  والبدايات الصحيحة مهمه جدا ودايما بتفرق.

 المعلم  اللي مطمئن على احتياجاتهم و على لقمة عيشه، اللي اعتقد اخيرا  حاسس إن الدولة شايفاه، ده معلم ادائه المفروض أنه  مختلف تماما عن واحد داخل الفصل وهو مش سعيد و مثقل بالهم والضغط.
بعد المعلم
، تيجي المشكلة اللى من وجهه نظر.مش محتاجة خبير ولا عالم  عشان يشرحها، الكثافة الطلابية إلى نعلم أن الوزاره شغاله عليها بالفعل ولكن ننتظر المزيد....

نيجي هنا بقا  للنقطة اللي  عامله قلق  بنمسك فيها ونشد، المناهج ثم المناهج  كل مرة نتكلم او نسمع مطالب بالتغير أو  عن إصلاح التعليم نلاقي أول جملة تتسمع. هى تطوير المناهج. 

بس السؤال إلى بيجى فى بالى،التطوير اى علاقته بالتكديس؟ اللي حصل في سنين من قبل فاتت إن المناهج  اتملت أكتر مااتشرحت واتفهمت حشو معرفي ثم إرهاق للطالب وأسرته  لا يراعي المرحلة العمرية  ولا يراعى الفائده منه ولا قدرة العقل البشري  ولا عقل العمرى للطفل على الاستيعاب.

 فكرة إننا نحط المعلومة بشكل مسطح  في الكتاب ونعتبر إنها كده  عادى وانتقلت إلى ا لعقل الطالب فكرة  عابره وغير ذات جدوى غير علمية وغير واقعية. لما المنهج حرفيا اقصد  يتقل، الطالب مش بيفهمه بشكل كافى  بس بيزهق، الطالب بيفقد القدرة على الإنجاز وعلى  التعلم بنفسه. 

في اللحظة دي الحل الوحيد والمنطقى اللي قدامه هو الحفظ، والحفظ قدرات الحفظ اللي بيخليه بالكاد  يعدي الامتحان فقط يعدى  وينسى كل حاجة بعده يمكن اسبوع او  بشهر. ومع معلم مثقل  النتيجة الطبيعية إلى بنشوفه فى سناتر الدروس الخصوصية المقتظه اللي بتشتغل بمنطق التحفيظ مش الفهم احنا كمان شفنا مدرسين بيلحنوا الدروس دا اكبر دليل بالنسبالى أن الحفظ سيد الموقف  ودا لا يخفى عليكم 
المشكلة إننا بدأنا اه ودا ظاهر للجميع كما لا شك فيه وكمان  بكل جديه ودا يحمد  على اى حال ولكن  الإصلاح من القمة، وزودنا الحشو فى المناهج   او حتى  غيرنا فالمناهج.

 المطلوب دلوقتي رؤية مختلفه واقعيه  تبنى الهرم من أوله رؤية تبدأ من(( الإنسان)) سواء معلم وجاهزيته،، أو إدارة  تنفيذه لأى قرار مصحوبه برقابه مشدده وصارمه،،،او طالب يتفق ويتوافق مع التطوير، قبل الكتاب والمنهج  ودا لا يقلل من أهميتها إنما ياتى قبله الجاهزه الكامله، ومن الفصل قبل الورقة والقلم  ومن المعلم المحترف المدرب  قبل المنهج. التعليم مش محتاج  قرارات اد ما محتاج اراده للتنفيز ويد باليد  من جميع العاملين داخل المنظومه من اول العامل إلى الطالب  للتنفيذ الفعلى ترتيب أولويات  البدايات صح.

 لو القاعدة اتصلحت، الهرم يكون اعتقد  كله يقف ثابت. وشامخ  ولو فضلنا نقلب الهرم ونستنى اى حاجه او نتيجة، هنفضل نعيد كل مره  نفس  الدائرة، ونستغرب ليه بنقف  ليه بتغير إلى ااصلا غيرناه ليه مفيش تغيير حقيقي جوده البدايات تغلف النهايات بالنجاح