الإثنين 05 ديسمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
قلم وقلم

الرئيس السيسي جعل مصر أيقونة للطاقة المتجددة

الإثنين 07/نوفمبر/2022 - 06:05 م

تحول مصر إلي مركز إقليمي للطاقة المتجددة، بعيدا عن الطاقة الأحفورية التي اعتادها العالم، لم يأتي وليد اللحظة، او مدفوعا بجهود آخرين.. ولكنها جاءت بفكر تبناه  الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي دعم مشروعات الطاقة المتجددة  لتكون مصر مركزا إقليميا لها بعد تغيرات مناخية متقلبة  شهدها العالم في سنواته الأخيرة، أدت لفيضانات في بلدان وجفاف في بلدانا أخري.

 

 مما أدي إلي نضوب محاصيل استراتيجية كبري، حذر منها علماء الطبيعة، ان الشعوب في مختلف بقاع الأرض سوف تشهد مجاعات بسبب نقص محاصيلها الزراعية لسوء المناخ الناتج عن مخلفات الطاقة الأحفورية " التقليدية التى تستخدمها الدول الصناعية الكبري، وعلي رأسها البترول والفحم، ولقد بدأت  مصر  في إتخاذ خطوات جادة لتدشين عددا من تلك المحطات المنتجة للوقود "الأخضر" الغير ملوث للبيئة.

 

بعد أن نجحت القاهرة في إنتاج 357 ميجا واط من الكهرباء باستثمارات تجاوزت 3.5 مليار دولار عام 2021، وفق الاحصائيات الرسمية التابعة لقطاع وزارة الكهرباء، والتي أكدت توفير 20%  انتجتها الطاقة المتجدة مع السعي للوصل لما يزيد عن 42% حتي 2030.   


هذه الأرقام الرسمية جعلت عددا من البلدان العربية وعلي رأسها دول الخليج في السعي تجاه القاهرة بهدف الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة، حيث أعلنت قطر والإمارات والمملكة العربية السعودية ضخ أكثر من ثلاثة مليارات من الدولارات في سوق الاستثمار المصري خلال السنوات الخمس المقبلة.

العالم مقبل علي كارثة بيئية مروعة


التدفق الاستثماري العربي والأجنبي جاء لوجود تحذيرات أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في مؤتمر المناخ العام الماضي والذي عقد في جلاسكو.. كاشفا خلال كلمته أن العالم مقبل علي كارثة بيئية مروعة مالم تقوم الدول الصناعية من بينها الدول الكبري بإتخاذ تدابير احترازية هامة وسريعة لمنع اتساع فجوة المناخ التي تسببت في اجتياح الفيضانات لعدة دول وجفاف في دول أخري.


تتركز محطات الطاقة المتجددة في مصر في عدة مناطق بعضها ساحلي كما هو الحال في مناطق خليج السويس لتكون قريبة من المنطقة الصناعية.. او محافظة أسوان للحفاظ علي الأثار  الفرعونية التي هي جزء هام جدا من تاريخ مصر.


مشروعات الطاقة المتجددة المصرية، قال عنها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأنها واحدة من ا لمشروعات التى تحث عليها المنظمة الأممية لبلدان العالم المختلفة.. مطالبا الدول الأخري إتخاذ خطوات عملية وسريعة كما فعلت مصر في بناء محطات للطاقة النظيفة سواء المستخرجة من الطاقة الشمسية او الرياح بهدف القضاء علي التلوث البيئي  .


البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لم يتوقف عن الإشادة بما اتخذته مصر فقط ولكنه دعمها بوضع المشروعات المصرية بصدر تقاريره الموزعة علي مختلف الدول.. لتكون القاهرة إحدي نقاط البيئه النظيفة التي يجب أن تسير عليه مختلف البلدان الأخري.