الخميس 18 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم

الحاج سعيد أبوالعلا تعلم فى مدرسة الحياة وابنائه الـ 7 من حفظة القرآن.. استاذ جامعة وطبيب ومهندس وصيدلى وأئمة مساجد..| منوعات

الإثنين 26/فبراير/2024 - 02:47 ص
 أبوالعلا تعلم فى
أبوالعلا تعلم فى مدرسة الحياة وابنائه الـ 7 من حفظة القرآن

الصعيد منبع الأبطال والقصص البطولية فى شتى المجالات، الحاج سعيد أبوالعلا من قرية الواسطى بمركز الفتح، محافظة أسيوط، هذا الرجل لم ينال نصيبه من التعليم لكنه تعلم في مدرسة الحياة وكان  القرآن هو مدرسته وجامعته، وهو  نموذج يجب أن يقتدى به الجميع، 

من رحم المعاناة 

هناك قصص تفوق ولدت من رحم المعاناة وحكاية الحاج سعيد أبوالعلا حكاية من الاف القصص فى محافظات الصعيد شعارها الأرادة والتحدى رغم الالام والعقبات والظروف الصعبة 

 أبوالعلا تعلم فى مدرسة الحياة وابنائه الـ 7 من حفظة القرآن

الحاج سعيد أبوالعلا تربى على مبادئه وتعليماته وحرص على ألا يدخل على أولاده "قرشا" حرام وسعى لأن يكون أولاده مثالا يحتذى به فألحقهم جميعا للتعليم بمعاهد الأزهر الشريف، وأولاده بدورهم لم يخذلوه بل أصبحوا جميعهم من حفظة كتاب الله، متفوقين خلقا وعلما يضرب بهم المثل في قريتهم والقرى المجاورة بل في المحافظة، يؤمنون بأن العمر ينتهى عند وقت معلوم، أما السيرة الحسنة والغرس الطيب يتفوق على حسابات الأيام.

 أبوالعلا تعلم فى مدرسة الحياة وابنائه الـ 7 من حفظة القرآن

الحاج سعيد أبو العلا محمد رحمه الله عليه ضرب أروع الأمثلة في تربية الابناء ليكونوا شباب تشرف المجتمع ومحافظات الصعيد وقدوة ومثل اعلي لكثير من الشباب ويتفاخر الناس بهم.

زوجته تستحق لقب " الأم المثالية 

عاش الحاج سعيد أبوالعلا  شبابا شاقا في عمله من أجل ان يجعل ابنائه ذخرا للمجتمع حتي اصبحوا فخرا وقدوة في محافظه أسيوط، واختار زوجة له أقل ما يقال عنها انها تستحق ان تكون (الأم مثالية) تدرس حياتها في كتب التاريخ بناء علي مجهودها  العظيم في تربية أبنائها وتحمل المشاق.

الحاج سعيد ابوالعلا جابرا لخواطر الناس 

ولان الجزاء يكون من جنس العمل فقد أكرم الحاج سعيد أبوالعلا وزوجته الله بمستقبل مشرق لجميع ابنائهما، فأكبرهم الدكتور أبو العلا سعيد مدرس بكلية طب جامعة الأزهر، وأصغرهم سيد اخصائي تخاطب ومترجم لغة اشارة وتأهيل ذوي الهمم، وشقيقتهما الوحيدة مستشارة بنيابة الأزهر، وعبدالرحمن مهندس زراعي، والشيخ أحمد أمام وخطيب، والشيخ مصطفى أمام وخطيب ومدرس، ومحمد سعيد طبيب صيدلي، فهؤلاء هم ثمرة الحاج سعيد أبوالعلا، فلقد كان رحمة الله عليه دائما يسعي في الخير وجابرا لخواطر الناس من حوله ما ترك باب لفعل الخير الا وطرقه، مما جعلت سيرته تسبق اسمه، لذلك بعد وفاته رحمه الله عليه سخر الله له من يدعو له ويفعل الخير علي نيته كثيرا 

كام الخير لإسعاد الناس

وما ذكر اسم الحاج سعيد أبوالعلا  في مجلس الا وجاء بعد اسمه دعوات تنير له قبره بسبب سعيه في الخير في حياته وسيرته الطيبة وحب الناس له ومعاملته الحسنة ووجهه البشوش، وله ذريه طيبه تكمل مسيرته علي فعل الخير ومساعده الناس واكمال مسيرته وطريقه الذي سلكه في حياته، فبعد وفاته بأيام بسيطة اجري كامب الخير الذي كان سبب في اسعاد الكثير من الافراد وضم الكامب بنود عديدة منها اسقف وصلات ماء وإعمار مساجد وذبح عجل وتجهيز عروسة ووجبات إطعام وتوزيع شنط تحتوي علي مساعدات للمساكين وتوزيع صدقات وغيرها من البنود، وابنائه واحفاده ويواصلون الطريق الذي سلكه في فعل الخير، ونتمنى أن يجعل في بلادنا كثيرا كمثل الحاج سعيد أبو العلا وابنائه

 أبوالعلا تعلم فى مدرسة الحياة وابنائه الـ 7 من حفظة القرآن