الأربعاء 07 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
منوعات

قصف منزل وزير الدفاع

انفجارات كاراكاس تهز فنزويلا

السبت 03/يناير/2026 - 11:34 ص
نيكولاس مادورو رئيس
نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا

تعرض منزل وزير الدفاع في فنزويلا، فلاديمير بادرينو لوبيز، للقصف صباح اليوم في حصن توينا العسكري وسط العاصمة كاراكاس، في حادثة هزت الرأي العام في فنزويلا، ولا تزال المعلومات حول مصير الوزير غير مؤكدة بينما يترقب السكان مزيدًا من التفاصيل من السلطات الفنزويلية.

 

إعلان حالة الطوارئ

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل أن الرئيس نيكولاس مادورو أصدر قرارًا بإعلان حالة الطوارئ في فنزويلا، وذلك في محاولة للسيطرة على الوضع الأمني بعد الانفجارات والقصف بالقرب من القواعد العسكرية.

 

انقطاع الكهرباء والذعر

ذكرت وكالة رويترز أن التيار الكهربائي انقطع عن منطقة مجاورة لقاعدة عسكرية جنوب العاصمة كاراكاس، وهو ما تسبب في حالة من الذعر بين سكان المنطقة. حتى اللحظة، لم تصدر السلطات الفنزويلية أي تصريحات رسمية بشأن سبب الانقطاع أو حجم الأضرار.

 

أصوات الطائرات والدخان

أفادت التقارير بملاحظة أعمدة الدخان وسماع أصوات انفجارات قوية فوق كاراكاس، مع تحليق طائرات مجهولة، ما زاد المخاوف بشأن استقرار الوضع الأمني في فنزويلا. شهود عيان أكدوا رؤية أعمدة دخان تتصاعد من مواقع عدة في ساعات الصباح الأولى.

 

متابعة أمريكية دقيقة

أوضحت شبكة سي بي إس الأمريكية أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على علم بالانفجارات والتحليقات الجوية في كاراكاس. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة تقوم بعمليات ضرب داخل فنزويلا، ضمن جهود مكافحة تهريب المخدرات التي تتهم فيها السلطات مادورو.

 

الضغوط الأمريكية المستمرة

تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا شديدة على كراكاس منذ أشهر، متهمة الحكومة الفنزويلية بقيادة نيكولاس مادورو شبكة واسعة لتهريب المخدرات. منذ سبتمبر الماضي، شنت القوات الأمريكية نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي والمحيط الأطلسي ضد زوارق يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، أسفرت عن مقتل حوالي 107 أشخاص، في إطار ما وصفته واشنطن بمحاربة شبكات المخدرات في فنزويلا.

 

تحليق طائرات مجهولة

أفاد شهود محليون في فنزويلا بأن طائرات مجهولة الهوية استمرت في التحليق فوق مناطق متعددة من كاراكاس بعد الانفجارات، ما أثار قلق السكان من احتمالية تصعيد الوضع العسكري داخل البلاد. السلطات الفنزويلية لم تصدر حتى الآن أي بيان يوضح طبيعة هذه الطائرات أو الجهة المسؤولة عنها.

 

تعزيز الأمن العسكري

في رد فعل سريع، بدأت القوات المسلحة في فنزويلا تعزيز الإجراءات الأمنية حول حصون توينا والمناطق الحساسة في العاصمة، مع نشر وحدات إضافية لمراقبة التحركات الجوية والأرضية، في محاولة لضمان استقرار الوضع ومنع أي تهديدات محتملة لسلامة المدنيين والقيادات العسكرية.