التعليم الفنى يشهد نقلة نحو التميز العالمي تشمل البكالوريا التكنولوجية وتوزيع التابلت على الطلاب
أكدت وزارة التربية والتعليم أن التعليم الفنى في مصر يشهد تحولًا بنيويًا شاملًا يهدف إلى إعادة صياغة هوية الخريج التقني بما يتوافق مع المعايير الدولية ويلبي متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي. يشمل هذا التطوير إصلاحًا تشريعيًا، تعزيز التدويل، التوسع في التحول الرقمي، واعتماد التكنولوجيا الحديثة لرفع كفاءة مخرجات التعليم الفنى المصري.
التعديلات التشريعية الحديثة
شهدت الفترة الأخيرة نقلة نوعية في التعليم الفنى من خلال تعديل 16 مادة قانونية تهدف لإعادة تنظيم القطاع بشكل يضمن رفع جودة الخريجين. وقد تم إلغاء مسمى "الدبلوم الفني" رسميًا واستبداله بـ البكالوريا التكنولوجية المصرية بدءًا من العام الدراسي المقبل، ليعكس أهمية الشهادة الفنية ومكانتها الجديدة عالميًا.
هيكلة المدارس الفنية
تمت إعادة هيكلة التعليم الفنى عبر استبدال نظام السنوات الثلاث بنظام "التعليم الثانوي الفني والتقني التكنولوجي"، وتحويل نظام السنوات الخمس إلى "التعليم التكنولوجي المتقدم"، ما يوفر مرونة أكبر للطلاب في اختيار المسار المناسب ويعزز تخصصاتهم المهنية.
الاعتماد وضمان الجودة
عملت الوزارة على تفعيل الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد "إتقان" لضمان التزام مؤسسات التعليم الفنى بالمعايير الدولية، وتعزيز الثقة في مخرجات التعليم الفنى المصري وتأكيد جاهزية الخريجين لسوق العمل المحلي والدولي.
الشراكات الدولية والتدريب
انتقل التعليم الفنى من نموذج التدريب التقليدي إلى شراكات كاملة مع القطاع الخاص والدولي، لنقل الخبرات العالمية وتوطين أفضل الممارسات. وقد تم توقيع بروتوكولات تعاون مع الجانب الإيطالي لإنشاء 99 مدرسة دولية للتكنولوجيا التطبيقية تمنح شهادات مزدوجة مصرية وإيطالية، على أن تبدأ 95 مدرسة منها بالعمل الفعلي خلال العام الدراسي 2026-2027.
مراكز التميز القطاعية
شهد التعليم الفنى أيضًا التوسع في إنشاء "مراكز التميز القطاعية" المجهزة بأحدث التقنيات، بالشراكة مع شركات عالمية مثل سيمنز وبافاريا، وتطبيق نماذج شراكة مباشرة مع القطاع الخاص، مثل التعاون مع شركة الجزيرة للدهانات لتطوير برامج تخصصية قبل تعميم التجربة على نطاق أوسع.
توسع مدارس التكنولوجيا التطبيقية
أسهمت الجهود المتواصلة في زيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 115 مدرسة حاليًا، مع خطة للوصول إلى 214 مدرسة العام المقبل، ما يتيح فرص عمل أكبر لخريجي التعليم الفنى ويعزز المهارات التكنولوجية المطلوبة.
التحول الرقمي في التعليم
يحتل التحول الرقمي موقعًا محوريًا في خطة تطوير التعليم الفنى للعامين 2026-2027، حيث تشمل الرقمنة منظومة الجدارات المهنية، إضافة إلى تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي كمتطلب أساسي للصف الأول في جميع تخصصات التعليم الفنى. كما يتم التدريب على هذه المهارات عبر منصة "كيريو" اليابانية مع إمكانية الحصول على شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما.
أجهزة تابلت للطلاب
قرر قطاع التعليم الفنى توزيع أجهزة التابلت على طلاب الصف الأول الثانوي بنظام البكالوريا التكنولوجية المصرية في المدارس الحكومية ابتداءً من العام الدراسي المقبل، دعمًا للتحول الرقمي وتحسين جودة التعلم، وتسهيل اكتساب المهارات التقنية الحديثة.
نتائج ملموسة للتطوير
أسفرت جهود التطوير عن اعتماد 130 إطارًا تعليميًا جديدًا لتخصصات مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وزيادة عدد مدارس تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي إلى 35 مدرسة. كما تم إعادة هيكلة منظومة التقييم بناءً على منهجية الجدارات وربط المهارات المكتسبة باحتياجات سوق العمل، ما عزز ترتيب مصر عالميًا في التعليم الفنى لتصل إلى المركز 43 نتيجة للتدويل والشراكات الدولية.
- التعليم الفني
- تطوير التعليم الفني
- التعليم الفني في مصر
- البكالوريا التكنولوجية المصرية
- مدارس التكنولوجيا التطبيقية
- التحول الرقمي في التعليم الفني
- التدريب التقني والمهني
- الشراكات الدولية للتعليم الفني
- مراكز التميز القطاعية
- التعليم التكنولوجي المتقدم
- شهادات مزدوجة مصرية وإيطالية
- برامج تدريبية بالتعاون مع القطاع الخاص
- تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي في التعليم الفني
- رقمنة منظومة الجدارات المهنية للطلاب
- المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية في مصر
- تطوير مهارات الخريجين لمواكبة سوق العمل
- منصة كيريو اليابانية للتدريب
- اعتماد الهيئة المصرية لضمان الجودة
- إتقان
- التعاون مع شركات عالمية مثل سيمنز وبافاريا
- توزيع أجهزة التابلت للطلاب
- هيكلة منظومة التقييم على أساس الجدارات








