رئيس الجامعة اليابانية يقود حوارًا دوليًا حول مستقبل التعليم والتوظيف
برزت الجامعة اليابانية للعلوم والتكنولوجيا كأحد النماذج التعليمية الرائدة في المنطقة، بعدما قاد الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، حضورًا فاعلًا في الحوار الإقليمي الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني حول دور التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة واسعة من قيادات التعليم العالي، وصنّاع القرار، والخبراء الدوليين في مجال التعليم والتنمية البشرية.
وجاء هذا الحضور في إطار اهتمام الجامعة اليابانية بتعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية دولية تعتمد على الشراكات العابرة للحدود، وتسعى لربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل الإقليمي والعالمي، بما يتوافق مع التحولات المتسارعة في منظومة التعليم العالي.
الجامعة اليابانية والشراكات الدولية وفرص العمل المستقبلية
تولى الدكتور عمرو عدلي دور المتحدث الرئيسي في ندوة حوارية حملت عنوان دور الشراكات الدولية في توفير فرص العمل، والتي أدارتها الدكتورة ناريمان حمو، رئيسة مؤسسة كليكس للتعليم العالي بدبي، بمشاركة كل من الدكتور مارك كروسي من جامعة شرق لندن، والمهندس حسين الشماعة من هيئة الاعتماد برأس الخيمة.
وخلال الندوة، استعرض رئيس الجامعة اليابانية رؤية واضحة حول أهمية الشراكات الدولية في ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن مفهوم التعليم العابر للحدود لم يعد يقتصر على تبادل البرامج الأكاديمية أو الشهادات المشتركة، بل تطور ليصبح أداة استراتيجية لإعداد خريجين يمتلكون مهارات عملية، وخبرات دولية، وقدرة حقيقية على المنافسة في سوق العمل العالمي.
تطوير المناهج وربط التعليم بالصناعة
وأوضح الدكتور عمرو عدلي أن التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية يسهم بشكل مباشر في تطوير المناهج الدراسية وفقًا للمعايير العالمية، مع إدماج التدريب العملي والتطبيقي كجزء أساسي من التجربة التعليمية.
وأشار إلى أن الجامعة اليابانية تعتمد على نموذج تعليمي متكامل يربط بين التعليم الأكاديمي، والبحث العلمي، والابتكار، واحتياجات الصناعة.
وأضاف أن هذه الشراكات تفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب للحصول على فرص تدريب وتوظيف داخل مؤسسات دولية وشركات عالمية، ما يعزز من جاهزيتهم لسوق العمل، ويرفع من معدلات التوظيف بعد التخرج.
التعليم العابر للحدود ودعم رؤية مصر 2030
وأكد رئيس الجامعة اليابانية أن الشراكات الدولية الفعالة تلعب دورًا محوريًا في نقل المعرفة والتكنولوجيا، وبناء قدرات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وخلق مسارات مهنية حقيقية للخريجين، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن تجربة الجامعة المصرية اليابانية تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الثقافتين المصرية واليابانية في التعليم، وتؤكد أن الاستثمار في التعليم العابر للحدود هو استثمار مباشر في مستقبل الشباب والتنمية المستدامة.


