الإثنين 02 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
منوعات

خبراء: الحرب لن تتجاوز 12 يومًا والرهان علي إسقاط النظام الإيراني فشل

الأحد 01/مارس/2026 - 11:34 م
خامئني
خامئني

الحرب لن تتجاوز 12 يومًا والرهان  إسقاط النظام الإيراني فشل  ، هذا ما أكده اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق، أن المواجهة العسكرية الدائرة لن تتجاوز ما بين 10 إلى 12 يومًا، مشيرًا إلى أن الهدف الأمريكي الأساسي كان إسقاط النظام الإيراني.

 النظام الإيراني لن يسقط 

وأوضح "عبد المنعم" خلال حوار مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن الرهان الأمريكي اعتمد على افتراض أن الشعب الإيراني سيثور داخليًا ويشكل عامل ضغط على الأرض، إلا أن هذا التقدير كان خاطئًا، حيث التفّ الشعب الإيراني حول قيادته، مخالفًا كل التوقعات التاريخية التي كانت تعوّل على تحركات داخلية في مثل هذه الظروف.

وأضاف أن تغيير النظام كان الهدف المحوري، غير أن الاعتماد على القصف الجوي فقط لا يمكن أن يحقق هذا الهدف، لافتًا إلى أن إسقاط الأنظمة لا يتم عبر الضربات الجوية وحدها دون وجود تحرك داخلي أو بري داعم.

وأشار إلى أن الحرب باتت مرشحة للانتهاء قريبًا، خاصة في ظل تأثير الضربات الإيرانية على دول الجوار، وعلى رأسها إسرائيل، موضحًا أن طهران اتبعت استراتيجية توسيع نطاق التأثير بهدف إحداث حالة من التذمر الإقليمي تجاه ما تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد أن إيران استفادت من دروس المواجهة السابقة، حيث كان رد الفعل آنذاك متأخرًا بنحو 20 ساعة، بينما جاء الرد هذه المرة خلال ساعتين فقط.

أستاذ علوم سياسية: زيارة نتنياهو لترامب كانت لتحديد "ساعة الصفر" 

قال الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية والمختص في شؤون الأمن الإقليمي والدولي، إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تكن زيارة بروتوكولية، بل استهدفت تحديد ما وصفه بـ"ساعة الصفر" وأدوات تنفيذ مخطط عسكري محتمل 

وأوضح "الشحات" خلال حوار مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد،  أن ما جرى يعكس فكرة "الخداع الاستراتيجي"، مشيرًا إلى أن المعطيات الحالية تتشابه مع ما حدث خلال فترة الـ12 يومًا السابقة، والتي شهدت تحركات مكثفة سبقت تطورات ميدانية لافتة.

وأضاف أن حجم الحشد العسكري الذي تم رصده لا يمكن تفسيره إلا في إطار التحضير لعملية عسكرية موسعة، لافتًا إلى أن إطالة فترة التجهيز كانت تهدف إلى تحديد "بنك الأهداف" بدقة، وهو ما بدا واضحًا منذ اليوم الأول لاندلاع العمليات.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن النجاح اللافت في الضربات الأولى يكشف عن استعداد واسع النطاق، واختراق استخباراتي مؤثر، إلى جانب تحرك تكنولوجي متقدم واستخدام وسائل الحرب الحديثة لإحداث تأثير سريع ومباشر، مؤكدًا أن أحد أبرز الأهداف المحتملة كان إضعاف أو إسقاط النظام، مع دراسة وتوقع ردود الفعل من الجانب الإيراني  والنظام الإيراني

 

لواء محمد عبد المنعم: إيران لم تستثمر وقت المفاوضات 

قال اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق، إن إيران لم تتحسب بالشكل الكافي لرد الفعل الأمريكي أو الإسرائيلي، رغم وجود مؤشرات واضحة كانت تفيد بقرب تنفيذ عملية عسكرية أمريكية.

وأوضح "عبد المنعم" خلال حوار مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن كافة الشواهد خلال فترة المفاوضات كانت تشير إلى احتمالية تصعيد عسكري، إلا أن طهران، لم تستثمر عامل الوقت بالشكل المناسب لتعزيز جاهزيتها أو إعادة ترتيب أولوياتها في ضوء التطورات المتسارعة.

وفي المقابل، أشار إلى أن إسرائيل اتخذت إجراءات احترازية مبكرة، من بينها تأمين سفاراتها في عدد من دول العالم، تحسبًا لردود فعل قد تستهدف مصالحها في الخارج.

وأضاف أن هناك توجهًا لإحداث حالة من الزعزعة والبلبلة في أكثر من منطقة، بما يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع جغرافيًا، وهو ما قد يُستخدم كورقة ضغط على كل من الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل الدفع نحو إنهاء الحرب أو تغيير مسارها.

نشأت الديهي يكشف رسائل طمأنة الرئيس السيسي للمصريين بعد الحرب الأمريكية الإيرانية

كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن أبرز رسائل الطمأنة التي وجّهها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في حفل إفطار القوات المسلحة، بحضور كبار رجال الدولة وأعضاء البرلمان.

وأكد "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن الرئيس السيسي خلال كلمته أشار إلى أن سوء التقديرات الخاطئة هو السبب الرئيسي وراء العديد من الأزمات والمشكلات الكبيرة التي قد تخرج عن السيطرة، مشددًا على أن الدولة المصرية تتعامل مع مختلف التحديات برؤية واعية وتخطيط دقيق لتفادي أي تداعيات محتملة.

ولفت إلى رسالة الطمأنة الواضحة التي وجهها الرئيس إلى الشعب المصري، مؤكدًا أن الدولة تمتلك مخزونًا كافيًا من السلع الاستراتيجية والبترول، بقوله "لا تقلقوا"، مشيرًا إلى أن الحكومة كانت حريصة على توفير جميع الاحتياطات اللازمة لأي مستجدات قد تؤثر على الأوضاع الاقتصادية.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي أوضح أن الدولة اتخذت خطوات استباقية لضمان الجاهزية الكاملة لمواجهة أي أزمات محتملة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني، مؤكدًا أن مصر قوية ومتماسكة بفضل وعي مؤسساتها ويقظة أجهزتها.

وتابع أن الرئيس أكد خلال رسالته على أن مصر محمية بإرادة شعبها وقوة مؤسساتها، قائلًا: "بفضل الله لا يمكن لأحد أن يؤذينا، ومحدش يقدر يقرب للبلد دي"، في إشارة إلى الثقة الكاملة في قدرة الدولة على تجاوز التحديات والحفاظ على استقرارها.