الإثنين 30 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
أخبار مصر

بيان وزارة الداخلية يكشف مخطط حسم بالصواريخ لاستهداف الدولة

الإثنين 30/مارس/2026 - 01:35 م
القيادى الإرهابى
القيادى الإرهابى على محمود عبد الونيس

كشفت اعترافات علي محمود عبد الونيس في بيان وزارة الداخلية عن تحول خطير في أساليب تسليح حركة حسم، حيث لم تعد الجماعة تكتفي بالعبوات الناسفة أو الأسلحة التقليدية، بل اتجهت إلى استخدام صواريخ سام 7 وصواريخ سام 17 المحمولة على الكتف لاستهداف الطائرة الرئاسية، في خطوة تمثل تهديدًا مباشرًا لهيبة الدولة ومؤسساتها.

 

التدريب العسكري المتقدم

أوضح بيان وزارة الداخلية أن عبد الونيس تلقى تدريبات متقدمة على الصواريخ المحمولة ضمن برامج شاملة في معسكرات تدريب غزة، تضمنت التعامل مع الأسلحة الثقيلة والمتفجرات والقنص، ما يعكس مستوى متقدمًا من التأهيل العسكري الذي حصلت عليه عناصر الجماعات الإرهابية.

 

تنسيق إقليمي بين الجماعات

أشار بيان وزارة الداخلية إلى وجود تنسيق بين حركة حسم وتنظيمات أخرى مثل المرابطون، لتبادل الخبرات وتقديم الدعم الفني والتدريبي، في إطار شبكة تعاون إقليمي بين الجماعات المسلحة، مما يزيد من قدرتهم على تنفيذ الهجمات الإرهابية على الطائرات وأهداف حساسة.

 

خطورة استهداف الدولة

يسلط بيان وزارة الداخلية الضوء على خطورة استهداف الطائرة الرئاسية، إذ لم يكن الهدف مجرد إيقاع خسائر، بل محاولة توجيه صدمة سياسية وأمنية واسعة، بما يعكس تطور خطط حركة حسم للحصول على أدوات نوعية تمنحها تأثيرًا مضاعفًا حتى مع محدودية إمكانياتها.

 

إحباط المخطط الإرهابي

أكد بيان وزارة الداخلية تمكن الأجهزة الأمنية من رصد وإحباط المخطط قبل تنفيذه، ضمن جهود استباقية لتفكيك البنية العملياتية للتنظيمات المسلحة، ومنع أي عمليات تهدد أمن واستقرار البلاد، وهو ما يعكس التدابير الأمنية لمواجهة الجماعات المسلحة.

 

قدرة الدولة على المواجهة

تُظهر الواقعة بحسب بيان وزارة الداخلية التحديات الناتجة عن تطور تسليح الجماعات الإرهابية، مقابل جاهزية الأجهزة الأمنية لحماية مقدرات الدولة، ومنع الهجمات الإرهابية على الطائرات والمؤسسات الحيوية، ما يؤكد استمرار قدرة الدولة على مواجهة المخاطر بكفاءة.

 

التحول في أساليب التسليح

أوضح بيان وزارة الداخلية أن حركة حسم لم تعد تقتصر على استخدام العبوات الناسفة والأسلحة التقليدية، بل بدأت في تجهيز عناصرها بصواريخ محمولة على الكتف من طراز سام 7 وسام 17، بهدف استهداف الطائرة الرئاسية. ويُعد هذا التطور خطوة نوعية في استراتيجية الجماعات المسلحة، حيث يزيد من خطورة العمليات ويعكس سعي التنظيم لامتلاك أسلحة قادرة على إحداث صدمة أمنية وسياسية واسعة النطاق.