مدير مدرسة بالقاهرة يكشف تفاصيل واقعة إهانة معلمين: مفيش أكبر مني هنا
إهانة معلمين.. كشف إسلام لبيب، مدير مدرسة الشهيد محمد عبدالعظيم، تفاصيل واقعة إهانة معلمين أثارت حالة من الجدل داخل المدرسة، بعد زيارة أحد المتابعين التابعين لمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، مؤكدًا أن طريقة التعامل خلال الزيارة اتسمت بالتعالي والإساءة لبعض المعلمين والعاملين.
إهانة معلمين.. الواقعة حدثت يوم الأحد
وأوضح مدير المدرسة أن الواقعة حدثت يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، خلال حضور المتابع إلى المدرسة بالفترة الثانية، مشيرًا إلى أن العاملين فوجئوا منذ اللحظات الأولى بطريقة وصفها بأنها “غير لائقة” في التعامل مع أعضاء هيئة التدريس والعاملين داخل المدرسة.
إهانة معلمين.. استخدم عبارات مسيئة بحق المدرسة
وأضاف أن المتابع استخدم عبارات مسيئة بحق المدرسة، حيث وصفها بـ«الزبالة» و«الزريبة»، إلى جانب حديثه المتكرر عن انتمائه لعائلة كبيرة بمنطقة المعصرة، وتفاخره بأن نجله ضابط بالقوات المسلحة، وهو ما اعتبره العاملون أسلوبًا لا يتناسب مع طبيعة المتابعة التربوية أو احترام المؤسسة التعليمية.
إهانة معلمين.. إلقاء القلم في وجهه
وأشار إسلام لبيب إلى أن الواقعة تطورت أثناء الحديث معه، بعدما قام المتابع بإلقاء القلم في وجهه، على حد قوله، كما شهد الموقف مشادة مع أحد المعلمين بالمعاش والذي يعمل بنظام الحصة داخل المدرسة، بعدما حاول التحدث بهدوء قائلًا: «اسمعني بس أنا راجل كبير»، إلا أن المتابع رد عليه بعبارة: «مفيش أكبر مني هنا»، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء بين العاملين.
وأكد مدير المدرسة أن مدرسة الشهيد محمد عبدالعظيم تضم مجموعة متميزة من المعلمين والعاملين الذين يحظون بإشادة مستمرة من الزائرين والمتابعين، نظرًا لما يبذلونه من جهود واضحة في العملية التعليمية والأنشطة الطلابية.
ودعا مدير المدرسة إلى الاطلاع على صفحة «محبي مدرسة الشهيد محمد عبدالعظيم الفترة الثانية» للتعرف على حجم الأنشطة وروح التعاون بين المعلمين والطلاب، مؤكدًا احترامه الكامل لجميع الجهات التعليمية والمتابعين الذين يحرصون على دعم المدارس وتقدير جهود العاملين بها.
وشدد في ختام تصريحاته على أهمية الالتزام بقيم الاحترام المتبادل داخل المؤسسات التعليمية، والحفاظ على كرامة المعلمين والعاملين باعتبارهم جزءًا أساسيًا من نجاح العملية التعليمية.


