صرخة استغاثة من أولياء أمور مدرسة ياسر جنينة بالشروق
في ظل سعي الدولة الدائم لتحقيق الاستقرار التعليمي والاجتماعي للمواطنين، تواجه آلاف الأسر بمدينة الشروق حالة من القلق الشديد والارتباك عقب صدور قرار بتحويل مدرسة ياسر جنينة الرسمية المتميزة لغات" إلى مدرسة يابانية وأثار هذا القرار موجة من الاعتراضات والشكاوى من قبل أولياء الأمور الذين اعتبروا الخطوة تهديدًا مباشرًا لمستقبل أبنائهم الدراسي واستقرارهم النفسي والمادي، خاصة مع عدم وجود بدائل استيعابية كافية داخل المدينة.
نص الشكوى الرسمية الموجهة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء من مدرسة ياسر جنينة
السيد الدكتور / رئيس مجلس الوزراء
تحية طيبة وبعد،،،
نتقدم لسيادتكم نحن أولياء أمور طلاب مدرسة ياسر جنينة الرسمية المتميزة للغات بمدينة الشروق، بهذه الاستغاثة العاجلة والشكوى الرسمية، تعبيرًا عن رفضنا التام واعتراضنا الشديد على القرار الصادر بتحويل مدرستنا إلى مدرسة يابانية.
إن هذا القرار يلحق أضرارًا بالغة ومباشرة بمستقبل أبنائنا واستقرار أسرنا، ونود أن نضع أمام سيادتكم الأسباب والأبعاد الكارثية المترتبة على هذا الإجراء:
1. أزمة توزيع مروعة لـ 3500 طالب وطالبة
تضم المدرسة كتلة استيعابية ضخمة تقترب من 3500 طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية إن إخلاء المدرسة وتحويل نشاطها سيتسبب في أزمة توزيع خانقة، حيث يصبح من المستحيل تقريبًا إيجاد مقار بديلة قادرة على استيعاب هذا العدد الهائل من الطلاب دفعة واحدة دون الإخلال بكثافة الفصول المقررة.
2. العجز الحاد في المنشآت التعليمية بمدينة الشروق
تعاني مدينة الشروق في الأصل من نقص ملحوظ في عدد المدارس الرسمية والتجريبية المتاحة مقارنة بالنمو السكاني المتزايد ومعدلات إقبال الطلاب السنوية.
هذا العجز يجعل عملية البحث عن مدارس بديلة وقريبة بمثابة مهمة شبه مستحيلة، ويُنذر بتكدس مفرط في المدارس الأخرى المحيطة.
3. أعباء مالية إضافية وضغوط اقتصادية على الأسر
يترتب على نقل الطلاب إلى مدارس بديلة قد تكون نائية أو تقع في نطاقات جغرافية بعيدة عن محل سكنهم، اضطرار أولياء الأمور إلى تحمل تكاليف مادية باهظة ومستحدثة متمثلة في زيادة مصاريف وسائل النقل والمواصلات اليومية (الباست)، وهو ما يشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على كاهل الأسر في ظل الظروف الحالية.
4. التشتيت الأسري والنفسي للأشقاء
سيؤدي هذا القرار القسري بنقل الطلاب إلى تشتيت الإخوة والأشقاء بين مدارس مختلفة ومتباعدة، مما يفرز مشقة بالغة على أولياء الأمور في تنظيم عمليات المتابعة المدرسية اليومية والتوصيل، فضلًا عن الأثر النفسي والذهني السيئ الذي سيقع على الطلاب نتيجة نزعهم من بيئتهم التعليمية المستقرة وصدمتهم بالانتقال العشوائي.
مناشدة عاجلة لتدخل المسؤولين
بناءً على ما تقدم، يناشد أولياء الأمور السيد رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم التدخل الفوري لوقف تنفيذ هذا القرار، وإعادة النظر فيه بما يضمن الحفاظ على حقوق الطلاب في التعليم المستقر داخل مدرستهم الحالية، وتجنيب آلاف الأسر بمدينة الشروق تبعات التشريد والبهدلة والتشتت اللوجستي والمادي.
