داليا الحزاوي: اختبار التوجيه المهني يرسم مستقبل الطلاب قبل تنسيق الجامعات 2026
بشأن اختبار التوجيه المهني، أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن إطلاق صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء لهذه الخدمة يمثل نقلة نوعية في دعم الطلاب قبل اتخاذ قراراتهم التعليمية، موضحةً أن هذه المبادرة تتيح لطلاب الثانوية العامة والمرحلة الإعدادية فرصة حقيقية للتعرف إلى قدراتهم وميولهم العلمية وفق أسس علمية، بما يساعدهم على اختيار المسار التعليمي الأكثر توافقًا مع إمكاناتهم.
قرارات أكثر دقة
وأوضحت الحزاوي أن عددًا كبيرًا من الأسر يواجه صعوبة عند اختيار الكلية المناسبة أو المدرسة الأنسب، إذ يعتمد كثير من الطلاب على المجموع النهائي أو آراء المقربين، بينما يبقى العامل الأكثر أهمية هو توافق التخصص مع القدرات والاهتمامات الشخصية. وأضافت أن اختبار التوجيه المهني يقدم رؤية موضوعية تساعد الطالب على اتخاذ قرار مبني على أسس علمية بدلًا من الاجتهادات الشخصية.
> وقالت داليا الحزاوي: "النجاح الحقيقي يبدأ عندما يختار الطالب المجال الذي يعكس قدراته، وليس فقط التخصص الذي يفرضه مجموع الدرجات."
تقرير شامل
وأشارت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر إلى أن الخدمة تعتمد على اختبار إلكتروني يمكن للطالب تنفيذه بسهولة من المنزل، ليحصل عقب الانتهاء على تقرير مفصل يُرسل عبر البريد الإلكتروني، ويتضمن تحليلًا لقدراته وسماته الشخصية واهتماماته، إلى جانب ترشيحات لأفضل المدارس أو الكليات والمسارات التعليمية الملائمة، وهو ما يمنح الأسرة رؤية واضحة قبل اتخاذ القرار النهائي.
دعم مبكر
وأكدت الحزاوي أن الاستفادة من الخدمة لا تقتصر على طلاب الثانوية العامة، وإنما تشمل أيضًا طلاب المرحلة الإعدادية الذين يستعدون لتحديد مستقبلهم الدراسي في مرحلة مبكرة، لافتة إلى أن اختبار التوجيه المهني يساعد على تقليل الحيرة التي تواجه كثيرًا من أولياء الأمور عند اختيار المسار الأنسب لأبنائهم.
تقليل الهدر
وأضافت أن هذه المبادرة تسهم في الحد من التحاق الطلاب بتخصصات لا تتناسب مع إمكاناتهم، الأمر الذي يقلل من معدلات التعثر الدراسي والإحباط، ويزيد فرص النجاح والإبداع داخل التخصصات التي تنسجم مع مهاراتهم وقدراتهم، داعية أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على الاستفادة من هذه الخدمة قبل اتخاذ قراراتهم التعليمية.
رسالة للأسر
واختتمت داليا الحزاوي تصريحاتها بالتأكيد على أن اختيار التخصص المناسب لا يقل أهمية عن تحقيق مجموع مرتفع، موضحة أن الطالب يحقق أفضل النتائج عندما يدرس المجال الذي يتوافق مع ميوله وقدراته، وليس المجال الذي تمليه الضغوط المجتمعية أو المنافسة على تنسيق الجامعات.
معايير دولية
من جانبه، أوضح الدكتور محمود سلامة، مدير المركز المصري، أن هذه الاختبارات تُعد أحد المشروعات التي ينفذها صندوق تطوير التعليم، مشيرًا إلى أنها صُممت بالاعتماد على مجموعة من المقاييس الدولية المعتمدة في الإرشاد الأكاديمي والإرشاد المهني، بالتعاون مع نخبة من المتخصصين في القياس والتقويم، بما يضمن دقة النتائج وموثوقيتها.
نتائج مستدامة
ولفت الدكتور محمود سلامة إلى أن هذه المنظومة تسهم في الحد من الهدر التعليمي، وتقليل حالات الإحباط الناتجة عن الالتحاق بتخصصات غير مناسبة، كما تساعد في خفض معدلات الرسوب والتسرب الدراسي المرتبطة بسوء اختيار المسار التعليمي، بما يعزز رحلة تعليمية أكثر استقرارًا ونجاحًا لكل طالب.
- اختبار التوجيه المهني
- اختبارات التوجيه والإرشاد الأكاديمي والمهني
- اختبار تحديد التخصص
- اختيار التخصص الجامعي
- اختيار الكلية المناسبة
- اختيار المسار التعليمي
- تنسيق الجامعات
- الثانوية العامة
- طلاب الثانوية العامة
- طلاب المرحلة الإعدادية
- صندوق تطوير التعليم
- رئاسة مجلس الوزراء
- داليا الحزاوي
- ائتلاف اولياء امور مصر
- الإرشاد الأكاديمي
- الإرشاد المهني
- الميول والقدرات
- اختبارات القدرات
- الكليات
- الجامعات








