Advertisements

اسئلة إجابتها عند وزارة التعليم العالي لما لا..

الأربعاء 14/أبريل/2021 - 10:03 م
 
Advertisements
لعل هناك الكثير من الأسئلة إجابتها عند وزارة التعليم العالي، لعل أهمها لماذا خمس سنوات من تاريخ الحصول علي الدكتوراة للترقية أو للتقديم للترقية لدرجه أستاذ مساعد ما هو الهدف من ذلك، وأذا كان البحث العلمي والابحاث الهدف الأساسي منها هو تطوير المنظومة العلمية والاستفادة من هذه الابحاث لتطوير المجال التي خصصت من أجله.


و أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أنشاء جامعات جديدة والارتقاء بمنظومة البحث العلمي جاء وقته الأن، لأننا حتي الإن لا ندري متي سوف تنتهي فيروس كورونا المتحور، الذي أصبح يتطور بشكل غريب و لازال هناك الخطر فالخطر لم ينتهي حتي الأن، وهذا جعلنا نطالب بضرورة السرعة في عمل الابحاث سواء كانت خاصة بالترقيات في الجامعات المصرية، خاصة أن هناك عدد كبير من الجامعات لا تشترط السن من اجل الحصول علي الترقيات العلمية مطلقا ولكنها تعتمد علي مدي خدمة البحث للمجتمع والمجال الذي ينتمي له هذا البحث لأن الهدف هو التطوير وليس كم الابحاث الذي يضع في أرفف ولا يتم الاستفادة منه حتي في مجال التخصص نفسه.

 
أكتب كمصرية، تتمني لوطنها كل التقدم بل وافتخر به ولعل ما قام به وزير التعليم المصري الدكتور خالد عبد الغفار، خطوات تحسب له علينا أن نلقي الضوء أيضا علي النماذج المحترمة الوطنية التي تسعي للارتقاء بهذا الوطن من القلب، فهو من حارب الكليات التي تهدف للربح فقط ووضع قوانين القبول بها وشروط واستيراتيجية تحدد سير العملية التعليمية والاكاديمية وفق خطة محددة.

وهو من سارع بإتخاذ قرارات من شأنها الارتقاء بمنظومة البحث العلمي بل ويتقبل النقد البناء لانه يعمل من القلب ولعل هذا الحماس الموجود حاليا بوزارة التعليم العالي، تجعلني أتمني أن لا تتقييد الترقية بالسن أو مده التعيين طالما هناك لجنة تقرر جودة الابحاث المنشورة خاصة أنها أبحاث منشورة وبها تحكيم عادل قبل النشر.

نحن لسنا أقل من أي دولة نحن لنا السبق في تطوير التعليم رغم قسوة الظروف أحيانا وعندما أري قرارات الرئيس عبد الفتاح وحماس الكثير من الشرفاء.

أكتب وبل وأطالب لأننا ببساطة نحب هذه البلد وخاصة ان البحث العلمي فرض نفسه بل ولا تقدم من غيره لمواجهة الاوبئة وما يستجد من فيروسات تحتاج الي التسلح بالعلم والبحث العلمي.

ولابد من تطوير منظومة البحث العلمي وقوانين الترقية ولعل هنا بالجامعات في الدول الخليج طالما ان البحث منشور الخاص بالترقية فلا داعي لمناقشة المتقدم به لان هناك مصداقية ولكني أرب أننا نحتاج بالفعل الي اعادة النظر في شروط الترقية وقوانين البحث العلمي ليتطور هذا الجانب.

نحن في حاجة كبية له خاصة ما يحدث حاليا ولعل هذا ما دفع الرئيس بضرورة الاهتمام بالبحث العلمي، كأنه كان يتوقع ما نحن به الان الدول التي تجيد البحث العلمي، تعمل ليل نهار لإيجاد اللقاح ولحماية شعبها فلا داعي للنمطية وضرورة إدخال فكر تربوي واكاديمي متطور حتي نتمكن من التطوير العلمي والاكاديمي.

وأتمني أن تتغير هذه القوانين التي استمرت لفترات طويلة ولم تحقق النتيجة المطلوبة نحن بحاجة للتغيير في كافة مجالات البحث العلمي وعدم التقييد بالسن أو تاريخ التعبين، وأنما نهتم بما هو أهم من حيث جودة البحث والتحكيم ومدي أضافته للبحث العلمي والتخصص.

أكتب كمصرية محبة لهذا الوطن اشاهد ما يحدث وأفكر لماذا نحن لا نطبق مثل هذه القوانين، ونتخلي عن القوانين الثابته الجامدة التي لم تتغيير ولفترة طويلة ولم تحقق الهدف منها اكرر ثانية ليس الهدف هو الابحاث، وأنما مدي خدمة البحث وماذا اضافات هذه الابحاث للتخصص ولا داعي للمناقشة طالما انها الحاث تم  نشرها واطلع عليها خبراء في المجال لتحيا مصر بعلمائها وأبنائها المخلصين.

Advertisements

تعليقات Facebook