الخميس 25 يوليو 2024
رئيس مجلس الإدارة
محمد ابراهيم نافع
رئيس التحرير
محمد الصايم
مقالات

التعليم الجامعي

ربط التعليم الجامعي بسوق العمل واحتياجات المجتمع

الخميس 11/يوليو/2024 - 05:39 م

ربط التعليم الجامعي بسوق العمل واحتياجات المجتمع، في أواخر 2015 اقترحت على رئيس جامعة بني سويف السابق إنشاء كلية لذوي الاحتياجات الخاصة. السبب ما تأكدت منه من وجود ملايين من ذوي الإعاقات المختلفة بالإضافة لكبار السن يحتاجون معاملة ورعاية خاصة سواء في مصر أو العالم العربي خاصة في الخليج نظرًا لكثرة زواج الأقارب. ولا توجد كلية واحدة لتخريج من يستطيعون ذلك، ويتم الاعتماد على خريجي الدراسات العليا ببعض كليات التربية.

 

بالفعل أعجبته الفكرة وقام بتكليف أحدهم بعمل لائحة للكلية تمهيدا لأن يشرف عليها، وأعد اللائحة وفوجئت برسالة واتصال من شخص لم أعرفه من قبل وصار من أعز أصدقائي يخبرني أن اللائحة المقدمة لنا مسروقة بنسبة كبيرة جدا من برنامج الدراسات العليا الذي أنشأه في كليته وهو العبقري أستاذ دكتور عادل النجدي عميد تربية أسيوط السابق. أخبرت رئيس الجامعة فكلفني ومعي أد طريف شوقي نائب رئيس الجامعة بدراسة الأمر ووجدنا تطابق يزيد عن 80% حتي الشعار المقترح منقول مع تعديل بسيط للغاية وأبلغنا د أمين لطقي بذلك فكلف من قاموا بإعادة عمل لائحة جديدة وفي النهاية تمت الموافقة على إنشاء الكلية التي بدأت الدراسة بها في 2017 وأعقبتها كلية مماثلة في جامعة الزقازيق.

احتياجات سوق العمل المصري والخليجي وربط التعليم الجامعي 

تخطيطي وتفكيري وقتها كان إيجاد كلية تلبي احتياجات سوق العمل المصري والخليجي وربط التعليم الجامعي  من ناحية والترويج الكامل للكلية مع سفارات دول الخليج بحيث يتم توفير فرص عمل للطلاب بمجرد تخرجهم وهو أمر كان شديد السهولة لو تم السعي له. وتوفير احتياجات السوق المحلي لهذه النوعية من الخريجين بدلا من قيام غير المؤهلين والحاصلين على دبلومة فقط بالتعامل مع هذه الفئات التي تحتاج رعاية وتأهيل خاص. بجانب اجتذاب الاف الطلاب الخليجيين للدراسة بالكلية مع توفير السكن لهم ومجموعات التقوية تابعة للجامعة بحيث يصبح أحد أهم مصادر الدخل للجامعة.

 

وبدأت الدراسة بالكلية ولن أحكي ما حدث بعد بدء الدراسة بها حيث انتهت مدة رئاسة د امين لطفي للجامعة ونقلت منها في نفس التوقيت بعد صراع عنيف مع بعض أعضاء مجلس الجامعة لتطبيق قرار مجلس الجامعة بتدريس مادة القيم والأخلاق المهنية وهذه قصة أخرى.

تذكرت ما حدث وأنا أقرأ أخبار سعي جامعة بها كلية آداب تشمل أقسام لغات وآثار وإعلام وهي تخصصات يعاني معظمها من حالة بطالة تسعى لإنشاء كليات لنفس التخصصات.