جامعة القاهرة تطلق 24 منحة دراسية ممولة بالكامل للدراسات الأفريقية
أعلنت جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، عن إطلاق 24 منحة دراسية ممولة بالكامل للطلاب الراغبين في متابعة دراساتهم العليا في كلية الدراسات الأفريقية العليا. تشمل المنح 12 منحة لدرجة الماجستير و12 منحة لدرجة الدكتوراه، وذلك في مختلف التخصصات العلمية بالكلية، لتعزيز دور الجامعة في دعم البحث العلمي حول القارة الإفريقية.
جامعة القاهرة تدعم البحث العلمي في إفريقيا
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن هذه المبادرة تمثل ترجمة عملية لرؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يعتبر إفريقيا عمقًا استراتيجيًا أصيلًا لمصر، مشيرًا إلى أن المنح تهدف إلى تعزيز الانفتاح الأكاديمي للجامعة على دول القارة، ودعم إعداد كوادر بحثية أفريقية قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة بما يساهم في التنمية والاستقرار.
تحويل الرؤية الرئاسية إلى برامج أكاديمية مستدامة
أوضح رئيس جامعة القاهرة أن هذه المنح تمثل نموذجًا لتحويل الرؤية الرئاسية لتعميق الدور المصري في القارة الإفريقية إلى برامج أكاديمية مستدامة.
وأضاف أن الجامعة ستظل منارة للفكر والعلم، وأن التعاون العلمي والثقافي مع الدول الإفريقية يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء شراكات تنموية مستدامة تقوم على تبادل المعرفة وتحقيق المصالح المشتركة.
دور كلية الدراسات الأفريقية العليا في دعم الباحثين
من جانبه، قال الدكتور عطية الطنطاوي، عميد كلية الدراسات الأفريقية العليا، إن الكلية تمثل منصة علمية وبيت خبرة وطني لدعم أهداف القارة الإفريقية.
وأكد أن إطلاق هذه المنح يعكس سياسة راسخة للانفتاح على القارة ودعم الباحثين الأفارقة في مختلف التخصصات، حيث يدرس بالكلية حاليًا أكثر من 30 باحثًا من دول إفريقية مختلفة، وهو ما يعكس دور الكلية العملي كبيت خبرة معتمد لخدمة القارة.
وأشار العميد إلى أن المنح الجديدة توفر فرصة لتبادل الخبرات وبناء جسور تواصل أكاديمي مستدام، وتعزز قدرة الباحثين على تقديم حلول علمية للتحديات التي تواجه المجتمعات الإفريقية.
جامعة القاهرة منارة التعليم والبحث العلمي في إفريقيا
تأتي هذه المنح في سياق دور جامعة القاهرة الريادي والتاريخي في دعم البعد الإفريقي للدولة المصرية، وتأكيد التزامها بإعداد أجيال من الباحثين الأكفاء القادرين على قيادة المشاريع البحثية والتطويرية في مختلف المجالات العلمية المتعلقة بالقارة الإفريقية.
ومن خلال هذه الخطوة، تؤكد الجامعة مكانتها كمركز أكاديمي رائد في إفريقيا والعالم، وتفتح آفاقًا جديدة للطلاب والباحثين الراغبين في دراسة القضايا الأفريقية من منظور علمي متقدم ومستدام.


