التعليم العالي: المركز القومي للبحوث يؤكد أهمية الوقاية من المتحورات الجديدة للفيروسات التنفسية
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن المركز القومي للبحوث يواصل متابعته الدقيقة لكافة المستجدات الصحية المرتبطة بظهور متحورات جديدة للفيروسات التنفسية، مشددًا على أن الالتزام بالإجراءات الوقائية يمثل خط الدفاع الأول للحد من انتشار العدوى والحفاظ على صحة المواطنين.
رفع مستوى الوعي الصحي لدى الأفراد
وأوضح المركز القومي للبحوث، في بيان رسمي، أن المرحلة الحالية تتطلب رفع مستوى الوعي الصحي لدى الأفراد، والالتزام بالسلوكيات الوقائية السليمة، خاصة في ظل التغيرات المستمرة التي تشهدها الفيروسات التنفسية، وما يصاحبها من قدرة بعض المتحورات على الانتشار السريع، مؤكدًا أن الوقاية لا تزال الوسيلة الأكثر فاعلية في مواجهة هذه التحديات الصحية.
الحرص على النظافة الشخصية
وأشار البيان إلى أن الإجراءات الوقائية تشمل الحرص على النظافة الشخصية، وغسل اليدين بانتظام، واتباع آداب السعال والعطس، إلى جانب التهوية الجيدة للأماكن المغلقة، وتجنب التكدس والازدحام، خاصة في المؤسسات التعليمية وأماكن التجمعات العامة، لما لذلك من دور كبير في تقليل فرص انتقال العدوى.
الالتزام بالتعليمات الصحية
وأكد خبراء المركز القومي للبحوث أن السلوك الوقائي المسؤول من قبل الأفراد لا يحمي الشخص فقط، بل يساهم في حماية المجتمع بأكمله، لافتين إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن الالتزام بالتعليمات الصحية يسهم بشكل مباشر في تقليل نسب الإصابة، ويخفف الضغط على المنظومة الصحية.

متابعة الإرشادات الصادرة عن وزارة الصحة
كما شدد المركز على أهمية متابعة الإرشادات الصادرة عن وزارة الصحة والجهات الرسمية المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المصادر الرسمية هي المرجع الأساسي للحصول على المعلومات الصحيحة المتعلقة بالمتحورات الجديدة وطرق الوقاية منها.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة التعليم العالي دعمها الكامل للجهود البحثية والعلمية التي يقوم بها المركز القومي للبحوث، سواء في مجال رصد المتحورات أو دراسة تأثيرها وسبل التعامل معها، بما يساهم في دعم صانعي القرار وتوفير رؤية علمية دقيقة تساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة في التوقيت الصحيح.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الوقاية والوعي الصحي يظلان الركيزة الأساسية للحفاظ على صحة الأفراد واستقرار المجتمع، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصحية والتعامل بوعي ومسؤولية خلال المرحلة المقبلة.
