Advertisements

"التعليم عن بعد" أسطورة سوف تستمر

الثلاثاء 22/يونيو/2021 - 08:41 م
 
Advertisements
لم ينتهي العالم حتي الآن من أزمه كورونا لازالنا نعيش هذا الكابوس ولكن التعليم عن بعد بدأ يحل نوعا ما هذه الازمه بل بالعكس جعل طلابنا يستمتعوا ويتاقلموا مع هذا النمط التعليمي التربوي الذي حقق انجاز ليس بالقليل خاصه أن هناك غلق كامل للمدارس علما ان هناك بعض الدول وخاصه في الخليج تعمل جاهده مثل المملكه العربيه السعوديه من أجل استعاده الحياه الطبيعيه داخل المدارس والجامعات.

 بتوفير اللقاحات للجميع ابناء المملكه والمقيمين في محاوله منها لاستعاده الحياه الطبيعيه ولكن هذا الامر صعب ان يحدث في كثير من دول العالم بسبب الطروف الاقتصاديه الصعبه التي خيمت علي اقتصاد العالم بالفعل ولكن دعنا نتحدث عن انماط جديده للتعليم والتقييم المنهج وطرق التدريس وتقييم الماده العلميه الماده والتحرر من نمطيه التعليم واستخداث وسائل تقويم غير نمطيه او تقليديه.

 كما كان لعل ما سبق هي أهم منيزات ظهور فيروس كورونا وهكذا لم يكون للشئ الواحد سلبيات فقط مهما كان الأمر ولعل المتوقع ان يستمر التعليم عن بعد بكل انماطه وطرائقه التربويه هو البديل الأمن المتوفر وإذا كان هناك بعض الصغوبات أمر طبيعي ولعل التعليم في مصر حاليا يشهد طفره غير مسبوقه عما قبل فميزانيه التعليم وفق عام ٢٠١٨/٢٠١٩ تقريبا ٧.٢ مليون جنيه  وانشاء ٨ جامعات اهليه وصعود ٥ جامعات في التصنيف QS  البريطاني.

 وهم جامعات القاهره وعين شمس واسيوط واسكندريه والجامعه الامريكيه بالقاهره والتوسع في الكليات من ٤٦٥ الي ٤٨٥ كليه داخل الجامعات نعم طفره بكل المقاييس وما تقوم به حاليا الدوله المصريه من سهوله للطلاب الوافدين من حيث سرعه التحويل داخل الجامعات المصريه والتسديد الرسوم من خلال التحويل الالكتروني وسهوله القبول داخل الجامعات المصريه هو تطوير ومجهود كبير للارتقاء بالتعليم والرياده لمصر من الناحيه التعليميه واستعاده مكانها  وعليه لا يمكن ابدا ان ننكر هذا المجهود . 

ولكن التخلص مت التعليم عن بعد لا يمكن وغير وارد خاصه انه حقق ما يقرب من ٨٤ بالمائه تقريبا من الاهداف المرجوه منه في العمليه التعليميه وعلينا كخبراء في التربيه دعم التنوع في التعليم من حيث اساليب التعليم والتقويم التربوي وطرق التدريس والتحرر من النمطيه في التدريس للارتقاء بالمستوي التعليم لطلابنا داخل مصر وخارجها .

وخاصه أن التعليم حاليا له كل الدعم والتطوير ووجود رغبه صادقه للتطوير والبحث العلمي الذي أصبح الاداه الهامه لمواجهة هذا الفيروس وما يستجد من فيروسات حفظ الله مصر بلدي وجميع شعوب العالم من هذا الفيروس اللعين ولتحيا مصر للابد
Advertisements

تعليقات Facebook