الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تتقدم عالميًا بـويبومتركس 2026
تخطت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إنجازًا جديدًا على الساحة الدولية بعد أن تقدمت إلى المركز 1219 عالميًا في تصنيف "ويبومتركس" (Webometrics) لعام 2026، متقدمة بخطوات ثابتة بين أكثر من 33 ألف جامعة ومؤسسة تعليمية حول العالم شملها التقييم في نسخة يناير الجاري. ويعكس هذا الإنجاز الجهود المستمرة للأكاديمية في تعزيز حضورها الرقمي وتحقيق التميز البحثي وفق أعلى معايير الجودة العالمية.
وعلى المستوى المحلي، نجحت الأكاديمية في تعزيز مكانتها بين الجامعات المصرية، حيث احتلت المرتبة 17 من بين 83 جامعة مصرية، مما يؤكد ريادتها في التعليم العالي والتحول الرقمي والبحث العلمي، ويبرز دورها في إعداد كوادر متميزة قادرة على المنافسة عالميًا.
التقدير والاحتفال بالإنجاز الأكاديمي
وأشاد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، بالإنجاز العالمي، موجهًا التهنئة لكافة منتسبي الأكاديمية على هذا النجاح.
وأكد أن هذا التقدم يأتي نتيجة عمل مؤسسي دؤوب، مثمنًا الدور المحوري للجنة رفع التصنيف الدولي برئاسة الأستاذة الدكتورة غادة القط، مساعد رئيس الأكاديمية للتخطيط الإستراتيجي، في دعم برامج الأكاديمية لتعزيز حضورها الرقمي ومخرجاتها البحثية.
وأشار "عبد الغفار" إلى أن تصنيف "ويبومتركس" يعد من أهم المعايير العالمية لتقييم الجامعات، ويقيس بشكل أساسي التأثير العلمي والرقمي للجامعات على شبكة الإنترنت، وهو ما يجعل الأكاديمية من بين المؤسسات التعليمية الرائدة التي تتمتع بحضور رقمي قوي ومحتوى علمي متجدد.
تصنيف ويبومتركس وأهميته في تعزيز التعليم العالي
يذكر أن تصنيف "ويبومتركس" الإسباني يصدر كل ستة أشهر ويهدف إلى تحفيز الجامعات على نشر محتواها العلمي وتعزيز تأثيرها المعرفي على شبكة الإنترنت.
وتعتمد منهجية التصنيف على عدة مؤشرات تشمل الحضور الرقمي، الأبحاث العلمية المنشورة، التأثير على المجتمع الأكاديمي، والتفاعل الإلكتروني، ما يجعل الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نموذجًا يحتذى به في تحقيق التميز والابتكار في التعليم العالي.
وقد سجلت الأكاديمية في السنوات الأخيرة قفزات متتالية في ترتيبها الدولي، ما يعكس التزامها بخطط تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز قدرات البحث العلمي، وتحسين جودة البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع المعايير العالمية، وهو ما ساهم في رفع مكانتها بين المؤسسات التعليمية الكبرى عالميًا.
تعزيز مكانة الأكاديمية بين الجامعات المصرية والعالمية
وتؤكد هذه النتائج أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري أصبحت واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في مصر والشرق الأوسط، بفضل استراتيجيتها المستمرة في الابتكار والبحث العلمي والتحول الرقمي، مما يجعلها وجهة مفضلة للطلاب والباحثين من مختلف أنحاء العالم الراغبين في الحصول على تعليم عالي الجودة وفرص بحثية متميزة.
وبهذا الإنجاز تؤكد الأكاديمية التزامها المستمر بتحقيق الريادة العالمية والتميز الأكاديمي، مما يعزز سمعتها في التعليم العالي ويعكس نجاح سياساتها في دمج البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة ضمن برامجها التعليمية.


